هل نكتب ، ننجز ، نسافر ، نغامر ونلحن ونتظاهر . . . الخ ، في محاولة لكسب الاهتمام أم أننا لم نصل بعد لحدود الحكمة فنعوض نقصنا باستعراضنا الفاضح أمام كل من تمكن من معرفة انه لن يصل إلى ما يبحث عنه أي انجاز قابع في مهب السخرية
وهل يحق لي بان اسأل نفسي ماذا نفعل بأيامنا ، هل البساطة هي رديف الجهل أم أنها هروب من ضعفنا ؟ هل البشر من الغباء بحيث أن من يعترف لحظة بضعفه يكون قد وقع على استقالته من التفاعل المحترم مع الآخرين؟ وهل القيادة هي رغبة تجمح بنا أم هي السلطة بكل ما فيها من مساحيق تغطي خصينا ؟
سؤال يستعبدني بالية غاضبة وحشية ، هل موقفي الوجودي يقتضي مني بان استمع لكل غبي أو ذكي ( لا فرق ) وبان اقتطع من هذا العمر زهرة للشمس في سبيل الوصول إليه ، أن أضع راحلتي في واحة حمقاء محاولا ري صحراءه ؟ وهل تتحول الصحراء إلى جنة ديلمون بفعل بغاء السماء والأرض ؟!
من لا يتقن الاستماع لن يتمكن من إتقان الحديث وسيبقى نكرة غير مهمة والفرق ما بين الألوان الفاقعة وألوان التراب هي الاستمرارية فالربيع زائل لا محالة ولا يبقى من هذا الرحم سوى اصله البسيط ، وأحلامنا تؤكد لنا دائما بان أي نبي لم يكن ليأتي برسالة لقومه في أي يوم من الأيام والله لا ينتظر من أي بطل نهاية للمسرحية
تتبع الرتابة يقيد (لافا) الأفكار و قميص الإبداع انه بلا قميص وروحة المرونة ، والطبيعة قد خلقت العين لتنظر في جميع الاتجاهات كونها فارس العقل، قواعد اللغة لا تثري اللغة إلا بإفقادها المحتوى ولا يجتمع التجريد مع القميص! ص
عهر الشكوى هو من يغلف جميع وجوه المزبلة مع استثنائي لبعض من البعض ، وحديثي مع الأشياء هو محاولة لمحاولة والشيء يستدل عليه بضده خاطئ كالأول ، فلكل شيء فردية لا تقبل القسمة على اثنين ولكن على عدد لا متناهي من كل شيء فنحن لا نعيش في بعد واحد وان كان الجزء الأكبر ممن تأملتهم لم يصل بعد إلى نصف الأبعاد ومن لم يفهم ما يحاك بهذه اللحظة فليعلم بأنه لن يفهم الغد ولا بغد الغد وتأسيسا عليه فليرحل بعيدا عن مدارات النجوم
احترام الآخر هو طريق التفهم والتفاهم ومن لا يمتلك هذه الموهبة، من الأفضل له ان يبتعد عنه الآخرين واكبر جاهل هو من يتهرب من مصدر ألمه
العالم لا يرى اليوم من شيء حتى نفسه ، كل فرد أعمى بفضوله الطفولي ولا يحق لأي كان بان يعبث بدواخلي القرف بجلد مطلقي وبخاصة من تميز بالغباء ولا ادري لم أرسل هذا البيان لأي منكم ، ربما لان من لا يترجم معرفته لمحبة الآخرين له بفعل واضح لا يدرك من هذا العالم الا ذاتيته وان كابر على خلاف ذلك
وهل يحق لي بان اسأل نفسي ماذا نفعل بأيامنا ، هل البساطة هي رديف الجهل أم أنها هروب من ضعفنا ؟ هل البشر من الغباء بحيث أن من يعترف لحظة بضعفه يكون قد وقع على استقالته من التفاعل المحترم مع الآخرين؟ وهل القيادة هي رغبة تجمح بنا أم هي السلطة بكل ما فيها من مساحيق تغطي خصينا ؟
سؤال يستعبدني بالية غاضبة وحشية ، هل موقفي الوجودي يقتضي مني بان استمع لكل غبي أو ذكي ( لا فرق ) وبان اقتطع من هذا العمر زهرة للشمس في سبيل الوصول إليه ، أن أضع راحلتي في واحة حمقاء محاولا ري صحراءه ؟ وهل تتحول الصحراء إلى جنة ديلمون بفعل بغاء السماء والأرض ؟!
من لا يتقن الاستماع لن يتمكن من إتقان الحديث وسيبقى نكرة غير مهمة والفرق ما بين الألوان الفاقعة وألوان التراب هي الاستمرارية فالربيع زائل لا محالة ولا يبقى من هذا الرحم سوى اصله البسيط ، وأحلامنا تؤكد لنا دائما بان أي نبي لم يكن ليأتي برسالة لقومه في أي يوم من الأيام والله لا ينتظر من أي بطل نهاية للمسرحية
تتبع الرتابة يقيد (لافا) الأفكار و قميص الإبداع انه بلا قميص وروحة المرونة ، والطبيعة قد خلقت العين لتنظر في جميع الاتجاهات كونها فارس العقل، قواعد اللغة لا تثري اللغة إلا بإفقادها المحتوى ولا يجتمع التجريد مع القميص! ص
عهر الشكوى هو من يغلف جميع وجوه المزبلة مع استثنائي لبعض من البعض ، وحديثي مع الأشياء هو محاولة لمحاولة والشيء يستدل عليه بضده خاطئ كالأول ، فلكل شيء فردية لا تقبل القسمة على اثنين ولكن على عدد لا متناهي من كل شيء فنحن لا نعيش في بعد واحد وان كان الجزء الأكبر ممن تأملتهم لم يصل بعد إلى نصف الأبعاد ومن لم يفهم ما يحاك بهذه اللحظة فليعلم بأنه لن يفهم الغد ولا بغد الغد وتأسيسا عليه فليرحل بعيدا عن مدارات النجوم
احترام الآخر هو طريق التفهم والتفاهم ومن لا يمتلك هذه الموهبة، من الأفضل له ان يبتعد عنه الآخرين واكبر جاهل هو من يتهرب من مصدر ألمه
العالم لا يرى اليوم من شيء حتى نفسه ، كل فرد أعمى بفضوله الطفولي ولا يحق لأي كان بان يعبث بدواخلي القرف بجلد مطلقي وبخاصة من تميز بالغباء ولا ادري لم أرسل هذا البيان لأي منكم ، ربما لان من لا يترجم معرفته لمحبة الآخرين له بفعل واضح لا يدرك من هذا العالم الا ذاتيته وان كابر على خلاف ذلك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق