الشمس تلفح قسمات وجهك وعرق الأرض يداعب قلبك الموجوع وهئنتذا تنشد قصيدة وحدة الوجود بين سعار العينين وحنينا لماضي ما كان وأحلام غر فاته قطار الواقفين.
وضعتك أمك لافتراس الليل وعذابات أبناء اوى وما لك من الغربة إلا خيال عبير أنفاسها ودفء نهد لم يزل غض المقام وشوق وقح ببراءة لحضن يغزر بالحيض.
تحتضنك غابة لا ريح فيها وتطرب على صوت ابنتك التي ما أنجبتها وقلبك يذروه جليد الوحشة ، تبكي من غير دموع وتستعر فيك الوحدة ، ينخرك برد الخوف من معروف تجهل مصيره ولا يطربك في هذه السويعة إلا تغريد غراب أبله يسبح بحمد الذهول .
هل يجديك البكاء نفعا ؟ وأنت لا يغريك إلا حموضة الدم ! لقد اكتنزتك الدنيا بثوب من العقد وهزائم أسطولية حسمت ظهر البعير بألف مصيبة ، وما زلت يا مسكين تتوسل للغروب بلقاء كل الأساطير من جلجامش حتى أنت علها تخلق فيها حس الكهوف ، علها تدلك على تقاطع يودي بك وبها إلى حذف مأمول.
نزق! نعم أنت نزق لا بل أنت تتجرع إدمان النزق ، ومصحات الأرض لا تشفي الهواء من حمل الأوكسجين ، لقد سلم الثور للمحراث واعرض عن غرائزه منذ أمد فات ربما منذ أن التقت عيونكما معا دون أدنى فهم للإدراك ، ولكن مشكلتك تكمن في الأرض فهي ترفضك ، لقد لفظتك أمك وزنى بك أبوك فما الفائدة من كل تبجحك.
أشباح تطوف بكعبتك وبرتقالتك صفراء شديدة المرارة وأطفال أغبياء يتأملون خصيك بكل فضول علهم يكتشفون في ملامحك الطيفية سر الأرض وأنت لا يثنيك عن حرقهم إلا تأمل تنهيدتها التي تتمناها وتتوسل للتوسل ان تغفر لك خطيئة جنوحك نحو الحب وتنظر بعين الحسرة لحب دام بضعة قرون منتهيا منذ البداية وصادقا حتى النهاية وما لك من الذنب إلا غواية أبويك الأولين ( الفضول).ل
هل تسطر لها بعضا من مضاربك أم تنشد مزمار حنينك ؟ أنت لا تدري فطعم الوجود كطعم الماء تحبه رغما عن انف حواسك بغروره و قبحه .... ( احبك ) ..... كحب النار للحم الفراش ، أحب أنفك الشبق ونظرات استبدادك على غرائز الشحاذين ، آه كم تمنيت لو التقيت بي ، لو أعطيت نفسك فرصة لقاء الحصان لعرفت كل أسباب فتوحات اليرموك ، لكان غناؤك بركانا من الأوتار ولكان كل العالم ملك يميني ويمينك.
اثملي على ضعفي ، على يأسي بلقائك فأنت جدليتي التي أحب اكره بها ،أنت وجودي وأنت نفوري ،أنت كما عرفتك دائما لا منطق يسيرك ولا لجاما يمسك بجوارحك والتفاهة هي صفائحك الدموية ، أنت كل كلي وبعض انأي وألمي وفرحي ، وسابقي دوما مكرسا لأخلدك في كارما العدم ، ولكن ! كوني حذرة .... سأموت قريبا ، سأسلم البحر للبحر و ستبقى مني زنبقة تطارد طيشك وتحيل اللعنات صديدا عليك ، سيكون موتي جنينا وحياتك كهلا يلازم بلاد الشمال متحجرا مع الآلهة القديمة.
وضعتك أمك لافتراس الليل وعذابات أبناء اوى وما لك من الغربة إلا خيال عبير أنفاسها ودفء نهد لم يزل غض المقام وشوق وقح ببراءة لحضن يغزر بالحيض.
تحتضنك غابة لا ريح فيها وتطرب على صوت ابنتك التي ما أنجبتها وقلبك يذروه جليد الوحشة ، تبكي من غير دموع وتستعر فيك الوحدة ، ينخرك برد الخوف من معروف تجهل مصيره ولا يطربك في هذه السويعة إلا تغريد غراب أبله يسبح بحمد الذهول .
هل يجديك البكاء نفعا ؟ وأنت لا يغريك إلا حموضة الدم ! لقد اكتنزتك الدنيا بثوب من العقد وهزائم أسطولية حسمت ظهر البعير بألف مصيبة ، وما زلت يا مسكين تتوسل للغروب بلقاء كل الأساطير من جلجامش حتى أنت علها تخلق فيها حس الكهوف ، علها تدلك على تقاطع يودي بك وبها إلى حذف مأمول.
نزق! نعم أنت نزق لا بل أنت تتجرع إدمان النزق ، ومصحات الأرض لا تشفي الهواء من حمل الأوكسجين ، لقد سلم الثور للمحراث واعرض عن غرائزه منذ أمد فات ربما منذ أن التقت عيونكما معا دون أدنى فهم للإدراك ، ولكن مشكلتك تكمن في الأرض فهي ترفضك ، لقد لفظتك أمك وزنى بك أبوك فما الفائدة من كل تبجحك.
أشباح تطوف بكعبتك وبرتقالتك صفراء شديدة المرارة وأطفال أغبياء يتأملون خصيك بكل فضول علهم يكتشفون في ملامحك الطيفية سر الأرض وأنت لا يثنيك عن حرقهم إلا تأمل تنهيدتها التي تتمناها وتتوسل للتوسل ان تغفر لك خطيئة جنوحك نحو الحب وتنظر بعين الحسرة لحب دام بضعة قرون منتهيا منذ البداية وصادقا حتى النهاية وما لك من الذنب إلا غواية أبويك الأولين ( الفضول).ل
هل تسطر لها بعضا من مضاربك أم تنشد مزمار حنينك ؟ أنت لا تدري فطعم الوجود كطعم الماء تحبه رغما عن انف حواسك بغروره و قبحه .... ( احبك ) ..... كحب النار للحم الفراش ، أحب أنفك الشبق ونظرات استبدادك على غرائز الشحاذين ، آه كم تمنيت لو التقيت بي ، لو أعطيت نفسك فرصة لقاء الحصان لعرفت كل أسباب فتوحات اليرموك ، لكان غناؤك بركانا من الأوتار ولكان كل العالم ملك يميني ويمينك.
اثملي على ضعفي ، على يأسي بلقائك فأنت جدليتي التي أحب اكره بها ،أنت وجودي وأنت نفوري ،أنت كما عرفتك دائما لا منطق يسيرك ولا لجاما يمسك بجوارحك والتفاهة هي صفائحك الدموية ، أنت كل كلي وبعض انأي وألمي وفرحي ، وسابقي دوما مكرسا لأخلدك في كارما العدم ، ولكن ! كوني حذرة .... سأموت قريبا ، سأسلم البحر للبحر و ستبقى مني زنبقة تطارد طيشك وتحيل اللعنات صديدا عليك ، سيكون موتي جنينا وحياتك كهلا يلازم بلاد الشمال متحجرا مع الآلهة القديمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق